مارس 16, 2008 في 2:16 م
· Filed under البنوك الإلكترونيه ·Tagged التسويات, قائمة الدخل, الميزانيه, محاسبة المسئوليه, الإدارة العليا, الرقابة, الرياده, شئون الأفراد, شئون العاملين, الفاعليه, الكفاءة, الإدارة الماليه, الإستثمار, الأهداف, الأصول الثابته, المحاسب الإداري, التخطيط, محاسبة التكاليف, دراسات الجدوى, المعايير الدوليه, المحاسبه الماليه, المحاسبة الدوليه, قضايا محاسبيه, مشكلات محاسبيه, المحاسبة الإبداعيه, محاسبة البيئه, إٍتيعاب التكاليف, إستيعاب التكاليف, تخصيص التكاليف, الحصر, التحميل, الأعباء, التكاليف الثابته, التكاليف المتغيره, التكاليف الغارقة, التكاليف الرأسماليه, الإعلان, التوجية, التحفيز, إدارة الذات, البورصه, الأسهم, السندات, التوريق, الخزينة, الصندوق, التأمينات, الأصول المتداوله, رأس المالل العامل, إحتياطي مخزون, إحتياطي ظطواري, إحتياطي قانوني, إحتياطي سري, إهلاك إقتصادي, هلاك مادي, التنظير, التنظيم, التخصيص, التوزيع, النقل, الجمارك, التسليم, الخصم النقدي, الخصم التجاري, خصم الكميه, خصم السعر, المبادله, التمويل الإٍستثماري, التمويل البيعي, مراجعه تحليليه, مراجعه نظراء, أدله الإثبات, إختبارات الإلتزام, إختبارات التفاصيل, معايير المراجعه, معايير المحاسبه, التكاليف, التكاليف المباشره, التكاليف المتغيرع, ت الأجور, ت المواد, ت العماله, الأجر الإضافي, التسويق, التسويق الألكتروني, التجاره الإلكترونيه, المحاسبة الإلكترونيه ., الإدارة الإلكترونيه, محاسبة المسئوليه المسؤول, المحاسبة الإداريه, بطاقات الإداء المتوازن, سلسله القيمه, التحليل النوعي, الوظائف الإدارية, التكاليف المعياريه, البريد الدعائي, التسويق الدعائي, إدراة الذات, إدارة الأفراد, إدارة الإستثمار, المدير المالي, المحلل المالي, الأوراق التجاريه, التحليل الفني, التحليل الأساسي, معيار القيمة الحاليه, معيار فترة الإٍسترداد, المعلومات, متخذ القرار, نظام المعلومات, المحاسبي, المحاسبيه, المستخدم, مدير الحسابات, رئيس الحسابات, المعايره, القياس, التوصيل, التوجيه, الموازنات التخطيطيه, التفاعل, إستخدام, الموارد, البدائل, الفرص, المتاحه, المبيعات, الإيرادات, الخسائر, صافي الدخل, الخصم المسموح, المستخلصات, الأرضية, التعريفة الجمركيه, الإفراج الجمركي, البند, البنود, المال, الأعمال, القرار, الضرائب, سعر الفائده, سعر الضريبة, معدل الفائده, معدل العائد, الإيراد الحدي, التحليل الرأسي, التحليل الأفقي, سعر السهم, الإغراق, المنافسه, المحيطات الزرقاء, المحيطات الحمراء, الإستقرار, سعر البيع, سعر الشراء, المسموحات, البضاعه المرتده, مردودات المبيعات, العمولاء, البريد, التليفون, الإنتقال, الكمبيوتر, الحوسبه, الحاسب الألي, الدعم, التدفق النقدي, التدفقات, الإهلاك المحاسبي, الإهلاك الإقتصادي, الهلاك المادي, الهلاك التدريجي, مخصص, مخصصات, أرباح محتجزه, أرباح مدوره, أصول ثابتة, أصول متداوله, الخزينه, البنك, البنوك, الإٍستثمارات, المصارف, التسيير, الإداره بالأهداف, الإدارة بالإستثناء, الإداره المحاسبيه, السكرتاريه, الصيانه, محاسبة النظراء, النظريه, التطبيق, المبادئ, الأسس, المعايير, الدوليه, فجوة المراجعه, مصلحة الضرائب, التقدير, الموازنه, التسجيل, الترحيل, التحليل, التبويب, د/محمد شريف توفيق, د / نعيم دهمش, دكتور بلبع, د/ حلمي نمر, حازم حسن, مصطفى شوقي, علي أحمد علي, المحاسبين المصريين, المحاسبين بالخارج, المحاسب المعربي, منتديات, محاسبة دوت نت, محاسب, المحاسبه, الإدراة التشغيليه, الإدراة التنفيذيه, التأمينات الإجتماعيه, إنرون, مكاتب المحاسبة, مكاتب المراجعه, الجهات الرقابية, الجهاز المركزي للمحاسبات, التدقيق الداخلي, الضبط, الرقابة الداخليه, التدقيق الخارجي, الإستقلال, المرتبات, الحوافز, الكفاءات, المكافأت, الترويج, الخسارة, المكسب, المضارب, الستثمر, سلة العملات, الفوركس, المضاربه, التغريق, الإتجاه, التعويم, الإقتصاد الدولي, غسيل الأموال, هروب رأس المال العامل, ميزان المدفوعات, ميزان المراجعه, القورض, السلفيات, العهد, الصرف, الإستلام, إذن صرف, إذن إٍتلام, إذن تسليم, عرض سعر, إفصاح, تنويه, القواائم الفتريه, القوائم الربع سنويه, القوائم النهائية, القوائم السنويه, التسويات الجرديه, التعليات, تجنب الخساره, الوفر الضريبي, الميزه الضريبيه, الإعفاء الضريبي, الحد المسموح, الحد الأقصي, الخصم من المنبع, التأشير, التنويع, ض الدمغه, ض كسب العمل, الكسب غير المشروع, المأمور الضريبي, المأمور الفاحص, العينة العشوائيه, العينه الإحصائية, المعاينه, الفحض الشامل, الفحص المحدود, القوائم الفتريه, القوائم الدوريه, معايير المحاسبة الماليه, مجلس المعايير, الممول, كبار الممولين, د/ محمد شريف توفيق, محاسبي مصر, المحاسبه الدوليه, المحاسبة المتقدمه, المحاسبة المتوسطه, التقدير الجزافي, محاسبة متخصصه, محاسبة إبداعيه, محاسب مبدع, المحاسبه الصغير, المحاسب المالي, محاسب التكاليف, المراجع الداخلي, المراجع المالي, العهده, التسويه, العينة الإستكشافيه, أساليب الفحص, الجرد, القميه النقديه, كشف التدفقات النقديه, كشف الإهلاك, الإستهلاك, القسط الدوري, أقساط, القيمة المتبقيه, الأرباح المؤجله, الأرباح المحققه, التكاليف الضمنيه, التكاليف الصريحة, ت الفرصه البديله, ت الفرصة الضائعه, التوزيع النوعي, الأساس النوعي, التوزيع الوظيفي, الأساس الوظيفي, معدلات التحميل, التحميل على أساس ساعات العمل, التشغيل اليدوي, التشغيل الألي, نظم المعلومات الإنسانيه, نظم الخبره, النظم الإنسانيه, التفاعال, التناغم, الإدراة بالإستثناء, الإدارة بالأهداف, تعظم الربحيه, القوائم متعدده الأغراض, متعدده الأهداف, الفحص الشامل, عينة الفحص, الإهدار, الإجحاف, أمينه, الأمين, محضر, محضر فحص, محضر معاينة, محضر مناقشه, بنود الميزانيه, المحاسب نت, المحاسب العربي, جمعيه المراجعين, جمعية المدققين, دليل المحاسبين, الجهات الرقابيه, ديوان المحاسبه, ديوان الماليه العامه, وزارة الماليه, وزارة الإقتصاد, وزارة التموين والتجاره, حوسبة المعلومات, الأرقام الماليه, التحليل المالي, التحليل النسبي, تحليل النسب, نسب الصناعه, نسب النشاط, الدخل, الإفصاح, الإيضاح, الإفصاحات المكمله, تقارير ماليه, تقرير مجلس الإداره, تقرير مراقب الحسابات, تقرير المراجع الداخلي, لجنة المراجعه, لجنة الفحص, الموثوقيه, الإعتماد, دقة الأرقام, دقة التوقعات, الإستقراء, التنبؤ, القياده, الزعامه, التنظيم الرسمي, التنسيق, التميز الإحتكاري, التميز السعري, السعر الوهمي, ماركه, خبرات محاسبين, رجال الأعمال, مواقع محاسبه, منتديات محاسبه, محاسبين, الأسس المحاسبيه, الترحيل وإعداد ميزان المراجعه, عمل التسويات, إعداد قائمة الدخل, التدفقات النقديه, حقوق الملكيه, كشف الإهلاكات, ledger, trial balance, balance sheet, النسب, المؤشرات الماليه من سيوله, ربحيه, نسب نشاط, رأس المال العامل, دراسه الجدوى الإقتصاديه, دراسة الجدوى الفنيه, التسويقيه, الثروه, الثروات, توزيع الدخل, دور الدوله, تفعيل, تعديل, فرص الإستثمار, مواقع, موقع, طريقة معدل العائد الداخلي, البورصه الماليه: الأسهم, أذون الخزانه, الإتجاهات, سعر الإقفال, سعر السوق, القيمة الإسميه, stock, trends, anlyzing, تجارة العملات, forex trade, الأوفيس, إكسيل, أكسيس, الماكر, الجدول المحوري, البرامج المحاسبيه, omega, delta, مهام المحاسب, المراجع, المخازن, رقابة المخزون, accountant, asks, inventory control, cost accountant, cfm, cia, cpa, mba, إدارة مشروعات, إختيار, تعيين, تدريب الموظفين, تحليل نسبي, أفقي رأسي, التوصيات, هيكل التمويل طرق إعداد دراسة ا, الجرد الدوري, الجرد المستمر, البضاعه الراكده, البضاعه التالفه, دوران البضاعه, التدوير, التوزيع النسبي, كفاءة التشغيل, القوائم المالية, البورصة, الشركة, الاستمرارية, الاتجاه, النمو, تحقيق ارباح, التدهور, تحقيق خسائر الفشل, حالة الصناعة, النشاط, المتوسطات الخاصة, المجموعة الاستراتيجية, تنتمى, السياسيات الاقتصادية, مجموعة الشركات, الكبرى, الصناعات الغذائيه, تحقق معدل ربح, اعلى, المتوسطات, نمو, يحدد, مدى, تأثر السهم, بالعمليات, القرارات, السياسات المالية, تتبعها الشركة, يوضح, ارتفاع سعر, ناتجة, عمليات المضاربة, حالة هبوط, شركات ناجحة, اتخاذ القرار, البيع, حقيقي, الحقائق المالية, المستخرجة, يحقق ارباح, للقوائم المالية المنشورة, عدة سنوات, مقارنة, المنافسة, فكرة, قوة, ضعف, سعر, المعروض, المتداول, قيمه عادلة, مبالغ, لتبادل الخبرات, تحليل, الاتجاهات, الحديثة, الدفتريهshares, cma, journal, cash flow peachtree, quick, books, smart, doubleclick, المحلل, المالي, محاسبة أليه, التسجيل في اليوميه, التوجيه المبادئ المحاسبي, دراسة جدوي, دورالحكومات, تأثير, الماليه, طريقة الإسترداد, طريقة القيمة الحاليه, لسندات, التكلفه, الجدول, المحوري, الشهادات, أساليب التسويق, الإلكتروني, كيف تنشر موقعك, الفئة المستهدفة, المزيج التسويقي, كيف تستقطب العملاء, لإستثمار, دوران لمخزون, القيمة لمضمونه, إستراتيجيه التميز, التطبيقات, المهنيه, ا, لتمويل من منظورإسلامي, نظرة العالم, للإقتصاد العربي, أثر الإقتصاد الدولي المحاسبية, المعايير الدوليه المحاسبه الم, 2007, 2003, بور بوينت, ميكروسوفت, د/عبد المنعم محمود عبد المنعم, د/ عبد المنعم فليح, د/عبد الرحمن يوسف, د/محمود يوسف, د/عادل مبروك, د/ أحمد الصباغ, د/ حنفي زكي, د/ إبراهيم رسلان, د/ عبد الله عبد السلام, د/ عاطف عبيد, د/سمير علام, د/يوسف والي, د/ يسري خضر إسماعيل, د/ أحمد فهمي, د/محمد المحمدي, د/عيسى أبو طبل, د/ عباس حجازي, د/عادل عبد الحميد عز, د/عزيزه عبد الرازق, د/محمود شوقي عطا, د/هاله عبد النبي, د/ محمود غربيه, د/ فؤاد خليل, د/ أمين لطفي السيد, د/ مصطفى جوده, د/ كوثر الإبجي, د/ إبراهيم أبو النور, د/ محمود الكاشف, د/ نجاتي عبد العليم, د/كوثر الأبجي, د/سيف الإسلام الأبرق, د/ عزيزه عبد الرازق, د/حمدي رمضان, د/شوقي حسن, د/مبروك الهواري, د/عادل عزب, د/حلمي نمر د/ هشام عبد الحي, د/ ظاهر القشي, د/ أحمد عبد العليم, د/محمد عبدالله مجاهد
البنوك الإلكترونية
E-Banking
1 مفهوم البنوك الإلكترونية وانماطها وخيارات القبول والرفض .
1-1 الخدمات المالية على الخط أساس فكرة البنوك الإلكترونية
يستخدم تعبير او اصطلاح البنوك الإلكترونية ( Electronic Banking ) او بنوك الإنترنت (Internet Banking ) كتعبير متطور وشامل للمفاهيم التي ظهرت مع مطلع التسعينات كمفهوم الخدمات المالية عن بعد او البنوك الالكترونية عن بعد ( Remote Electronic Banking ) أو البنك المنزلي (Home Banking) او البنك على الخط ( Online Banking) او الخدمات المالية الذاتية ( Self - Service Banking ) ، وجميعها تعبيرات تتصل بقيام الزبائن بادارة حساباتهم وانجاز اعمالهم المتصلة بالبنك عن طريق المنزل او المكتب او أي مكان آخر وفي الوقت الذي يريد الزبون ، ويعبر عنه بعبارة ( الخدمة المالية في كل وقت ومن أي مكان ) ، وقد كان الزبون عادة يتصل بحساباته لدى البنك ويتمكن من الدخول اليها واجراء ما تتيحه له الخدمة عن طريق خط خاص ، وتطور المفهوم هذا مع شيوع الانترنت اذ امكن للزبون الدخول من خلال الاشتراك العام عبر الانترنت ، لكن بقيت فكرة الخدمة المالية عن بعد تقوم على اساس وجود البرمجيات المناسبة داخل نظام كمبيوتر الزبون ، بمعنى ان البنك يزود جهاز العميل ( الكمبيوتر الشخصي PC ) بحزمة البرمجيات - اما مجانا او لقاء رسوم مالية - وهذه تمكنه من تنفيذ عمليات معينة عن بعد ( البنك المنزلي ) ، او كان العميل يحصل على حزمة البرمجيات اللازمة عبر شرائها من الجهات المزودة ، وعرفت هذه الحزم باسم برمجيات الادارة المالية الشخصية (Personal-Financial-management PFM ) مثل حزمة ( Microsoft’s Money ) وحزمة (ntuits Quicken ) وحزمة ( Meca’s Managing Your Money ) وغيرها وهذا المفهوم للخدمات المالية عن بعد هو الذي يعبر عنه واقعيا ببنك الكمبيوتر الشخصي ( PC banking ) وهو مفهوم وشكل قائم ولا يزال الاكثر شيوعا في عالم العمل المصرفي الإلكتروني .
1-2 تطور فكرة الخدمة عن بعد وميلاد البنوك الإلكترونية بمعناهـا الحديث
في ظل وجود شبكة الانترنت وشيوعها وازدياد مستخدميها ، وفي ظل التطور الهائل في تقنيات الحوسبة والاتصال التي حققت تبادلا سريعا وشاملا للمعلومات ضمن سياسة وخطط الانسياب السلس للبيانات ومفهوم المعلومة على الخط ، وترافق ذلك مع استثمار الانترنت في ميدان النشاط التجاري الإلكتروني ضمن مفاهيم الاعمال الالكترونية والتجارة الالكترونية ، ومع الاعتماد المتزايد على نظم الحوسبة في ادارة الانشطة وازدياد القيمة الاقتصادية للمعلومات ككيان معنوي امسى هو المحدد الاستراتيجي للنجاح في قطاعات الاعمال والمال والاستثمار المالي ، في ظل ذلك كله ، تطور مفهوم الخدمات المالية على الخط ، لتتحول الفكرة من مجرد تنفيذ اعمال عبر خط خاص ومن خلال برمجيات نظام كمبيوتر العميل ، الى بنك له وجود كامل على الشبكة ويحتوى موقعه كافة البرمجيات اللازمة للاعمال المصرفية ، وفوق ذلك تطور مفهوم العمل المصرفي من اداء خدمات مالية خاصة بحسابات العميل الى القيام بخدمات المال والاستشارة المالية وخدمات الاستثمار والتجارة والادارة المالية وغيرها .
ان البنوك الالكترونية - وتعرف ايضا ببنوك الانترنت او بنوك ( الويب ) (Internet Banking او Web Banking ) - برغم علاقتها بالكمبيوتر الشخصي ، فانها لم تاخذ كافة سماتها ومحتواها من مفهوم بنك الكمبيوتر الشخصي المتقدم الاشارة اليه ، فالبرمجيات التي تشغل البنك الالكتروني ليست موجودة في نظام كمبيوتر الزبون ، والفائدة من ذلك كبيرة ، فالبنك او مزود البرمجيات ليس ملزما بارسال الاصدارات الجديدة والمتطورة من البرمجيات للعميل كلما تم تطويرها ، ويمكن بفضل ذلك ايضا ان يدخل العميل الى حساباته والى موقع البنك وخدماته من أي نظام آخر في أي مكان او أي وقت وليس فقط من خلال كمبيوتره الخاص كما هو الحال في فكرة البنك المنزلي او البنك على الخط . كما ان تعلم استخدام البرمجيات لم يعد متطلبا كالتزام على البنك ، فالموقع يتيح ذلك والعديد من مواقع البرمجيات الشبيهة تقدم مثل هذا التعريف ، وفوق ذلك كله فان البنك عبر الانترنت ، او بنك الموقع ، يتيح مداخل للزبون باتجاه مواقع حليفة او شبيهة او مكملة لخدماته ، كمواقع اصدار وادارة البطاقات المالية ، او امن المعلومات المتبادلة ، او مواقع مؤسسات شهادات التعاقد والتوثيق، او مواقع تداول الاسهم او أي مواقع اخرى تقدم أي نمط او نوع من الخدمات المالية او الاستشارية عبر البنك المستضيف او شركائه .
والبنوك الالكترونية بمعناها الحديث ليست مجرد فرع لبنك قائم يقدم خدمات مالية وحسب ، بل موقعا ماليا تجاريا اداريا استشاريا شاملا ، له وجود مستقل على الخط ، فاذا عجز البنك نفسه عن اداء خدمة ما من بين هذه الاطر كان الحل اللجوء الى المواقع المرتبطة التي يتم عادة التعاقد معها للقيام بخدمات عبر نفس موقع البنك ، بل ان احد اهم تحديات المنافسة في ميدان البنوك الالكترونية ان مؤسسات مالية تقدم على الشبكة خدمات كانت حكرا على البنوك بمعناها التقليدي او بمعناها المقرر في تشريعات تنظيم العمل المصرفي ، وليس غريبا ان نجد مؤسسات تجارية او مؤسسات تسويقية تمارس اعمالا مصرفية بحتة نتجت عن قدراتها المتميزة على ادارة موقع مالي على الشبكة ، واصبحت بنكا حقيقيا بالمعنى المعروف بعد ان كانت تعتمد - عبر خطوط مرتبطة بها - على البنوك القائمة ، فبعض مواقع التسوق الالكتروني ، كمتاجر بيع الكتب ، اعتمدت على بنوك تجارية قبلت انفاذ عمليات الدفع النقدي وتحويل الحسابات ، ووجدت هذه الشركات نفسها بعد حين تمتلك وسائل الدفع النقدي التقنية وتستطيع انشاء قواعد حسابات بنكية خاصة بعملائها ، وتمنحهم ضمن سياساتها التسويقية تسهيلات في الوفاء بالتزاماتهم نحوها ، ومن حيث لم تكن تريد امست مؤسسات تمارس اعمالا مصرفية ، فتح الحساب ، ومنح الاعتماد ، وادارة الدفع النقدي ، ونقل الاموال ، واصدار بطاقات الائتمان والوفاء الخاصة بزبائنها ، وغيرها. وهذا - من جهة اخرى - خلق امام المؤسسات التشريعية القائمة تحديا كبيرا حول مدى السماح للمؤسسات غير المصرفية القيام باعمال مصرفية ، وما اذا كانت قواعد الرقابة واجراءاتها المناطة عادة بمؤسسات الرقابة المصرفية كالبنوك المركزية ونحوها ، تنطبق على هذه المؤسسات ، الى جانب تحدي الزام هذه المؤسسات بمراعاة المعايير والقواعد المقررة من جهات الاشراف المصرفي .
وعليه ، ووفقا لما تقدم فان البنك الالكتروني يشير الى النظام الذي يتيح للزبون الوصول الى حساباته او اية معلومات يريدها والحصول على مختلف الخدمات والمنتجات المصرفية من خلال شبكة معلومات يرتبط بها جهاز الحاسوب الخاص به او اية وسيلة اخرى .
1-3 في انماط البنوك الالكترونية وخدماتها .
ليس كل موقع لبنك على شبكة الانترنت يعني بنكا الكترونيا ، وسيظل معيار تحديد البنك الالكتروني مثار تساؤل في بيئتنا العربية الى ان يتم تشريعيا تحديد معيار منضبط في هذا الحقل .
ووفقا للدراسات العالمية وتحديدا دراسات جهات الاشراف والرقابة الامريكية والاوروبية ، فان هناك ثلاثة صور اساسية للبنوك الالكترونية على الانترنت :-
الاول :- الموقع المعلوماتي ، Informational وهو المستوى الاساسي للبنوك الالكترونية او ما يمكن تسميته بصورة الحد الادنى من النشاط الالكتروني المصرفي ، ومن خلاله فان البنك يقدم معلومات حول برامجه ومنتجاته وخدماته المصرفية.
الثاني :- الموقع التفاعلي او الاتصالي Communicative بحيث يسمح الموقع بنوع ما من التبادل الاتصالي بين البنك وعملائه كالبريد الالكتروني وتعبئة طلبات او نماذج على الخط او تعديل معلومات القيود والحسابات .
الثالث :- الموقع التبادلي Transactional وهذا هو المستوى الذي يمكن القول ان البنك فيه يمارس خدماته وانشطته في بيئة الكترونية ، حيث تشمل هذه الصورة السماح للزبون بالوصول الى حساباته وادارتها واجراء الدفعات النقدية والوفاء بقيمة الفواتير واجراء كافة الخدمات الاستعلامية واجراء الحوالات بين حساباته داخل البنك او مع جهات خارجية .
وكما سنرى تاليا لدى استعراض واقع العمل المصرفي الالكتروني ، فان غالبية البنوك في العالم قد انشات بشكل او باخر مواقع معلوماتية تعد من قبيل المواد الدعائية ، واتجهت معظم المواقع الى استخدام بعض وسائل الاتصال التفاعلي مع الزبون ، على عكس المواقع التبادلية ، التي لا تزال اتجاهات البنوك نحوها تخضع لاعتبارات عديدة ، فهذه المواقع تعني قدرة الزبون على التعامل مع الخدمة المصرفية عن بعد ومن خلال الانترنت ، ولعل هذا ما يجعلنا نتمسك بالقول الذي نوضحه لاحقا من ان البنوك الالكترونية انما هي البنوك التي تقع في نطاق النمط الثالث من الانماط المتقدمة .
والفهم الصحيح لكل مستوى من المستويات المتقدمة يتطلب الوقوف على الخدمات التي يباشرها البنك في كل مستوى ، ويوضح الجدول رقم 1 الخدمات المصرفية لكل نوع من الانواع المتقدمة .
الجدول رقم 11
انماط البنوك الالكترونية ومحتوى الخدمات الموافقة لكل نمط منها
Information delivery
|
Basic interactivity level
|
Intermediary level of interactivity
|
Advanced interactivity level
|
Electronic brochure
|
Intermediary level of interactivity
|
Use customizing resources
|
Promotional information
|
Report downloads
|
Some subscription option
|
Ways for contact the bank
|
Recruitment forms
|
Advertisement
|
Special offer announcements
|
Hot links to other sites
|
Discussion groups.
|
Banks use the Web to improve relationship with customers
|
Basic interactivity level
|
Intermediary interactivity level
|
The advanced level of interactivity
|
e-mail and forms are the ways a client has to make suggestions and complains
|
advising tools (as calculators, for example)
|
More advanced technologies, such as videoconference,
|
The Web is a vehicle for the most common transactions
|
Lowest level of interactivity
|
Intermediary interactivity level
|
Advanced level of interactivity
|
Opening accounts
|
A client can have access for information on accounts through balance and statement
|
Promoting the use of some e-cash as a way to develop transactions through the Web.
|
Requesting products and services.
|
Fund transfer
|
|
Card requests
|
Bill payments
|
|
Investment and credit applications
|
Client has to have some access to the bank database
|
|
1-4 تغير القناعة بشأن أمن الإنترنت أساس تنامي القناعة بالبنوك الالكترونية
من فترة قصيرة مضت لم نكن نسمع احدا يقر ان شبكة الإنترنت بيئة آمنة ، وربما لا نزال نحن مع القول ان تحقيق درجة مقبولة من الامن على الشبكة امسى اهم متطلبات التوائم مع استحقاقاتها ، وتصبح مشكلة امن المعلومات اكثر حدة بالنسبة لعمليات التحويل النقدي باشكالها المختلفة . غير ان الاتجاه نحو قبول الانترنت كواسطة تبادل يزداد يوما فيوما ، ربما بسبب شيوع الاهتمام بامنها ، وتحديدا عبر الإبداع المتزايد في ميدان وسائل امن التقنية وامن المعلومات ، الى جانب الاهتمام التشريعي والتنظيمي لتوفير الحماية لبيانات ومعلومات الانترنت ، وربما ، بسبب ان البنوك الفاعلة الكبرى دخلت المعركة وشيئا فشيئا تضيق فرص الاختيار بين العمل على الشبكة او البقاء خارجها ، وتتجه عوامل السوق واستراتيجيات التسويق والادارة نحو استثمار الانترنت بيئة للعمل ، لانها تحتل مكانا يتسع يوما فيوم في ميدان النشاط التجاري والمالي .
ان المستخدمين تتزايد قناعاتهم بتحقق مستوى من الامن ، لكن خياراتهم تتوقف على مدى فعالية اجراءات الامن ، ومن هنا كان التحدي الاول لصناع القرار هو امن المعلومات وتحصين مواقع العمل من الاختراقات الخارجية والداخلية ، ولعل من اكثر العوامل مساهمة في الاتجاه نحو قبول التعامل المالي على الشبكة نشوء ووجود بوالص تامين على مخاطر العمل عبر الشبكة ، وكلنا يعلم انه بقدر توفر التأمين من الخطر تتلاشى الخشية من حصوله ، لان المال مضمون ، ان لم يكن بسبب ما تفرضه وتتطلبه شركات التامين من اجراءات سلامة وامن ، فبفضل وجود التعويض عند تحقق الخطر .
1-5 لماذا البنوك الالكترونية ؟؟؟؟؟
ان الزبون بحاجة للحصول على حل لمشكلته وليس مشاهدة عرض يقدم له ، هذه اول الحقائق التي يمثل ادراكها مبرر وجود البنك الالكتروني بل اساس نجاحه ، لهذا كان موقع شركة E- Loan المتخصصة بالاقراض الالكتروني - على سبيل المثال - مميزا بين سائر المواقع الشبيهة ويميزها عن جهات الاقراض غير الالكترونية ، لانه ليس مجرد موقع يعرض الاقراض بالوسائل التقنية ، بل لانه يساعد المستخدمين على تحديد وحساب احتياجاتهم وخياراتهم المتطلبة لحل مشاكلهم ثم يقدم حزمة من العروض والخدمات التي تتفق مع رغبة وطلب العميل .
ان اول قاعدة هي ان السؤال الخاطئ بشان الخدمة المطلوبة يؤدي الى مخرجات خاطئة ، وهو ما يعني ان بناء موقع البنك الإلكتروني يتعين ان ينطلق من مدخلات صحيحة ، فاذا سالنا زبون البنك ما هو طلبك ، فكان جوابه اريد اجراء دفع على الخط او اريد خيارات اخرى بشان حساب الشيكات خاصتي او اريد فتح اعتماد او او اريد معاملة اقراض سريعة ، فان ذلك سؤال خاطيء بالنسبة لمستقبل العمل والتميز في الخدمة ، لكن ان سألناه ، ما هي مشكلتك التي ترغب بان نقدم حلا لها ، ربما كان جوابه انه قلق على تعليم ابنائه او تطوير تجارته او خائف من التقاعد او نحو ذلك ، وعندها يكون ما نقدمه حلا متفقا مع طلب العميل متكاملا شاملا ينطوي على اكثر من خدمة ،،
ان البنوك غير الالكترونية ، تقدم جزءا من الحلول لمشكلات الزبون لكنها لا تقدم حلولا شاملة او تقدم حلولا جزئية بكلف عالية ، فاذا علمنا ان التنافس على اشده في سوق العمل المصرفي ، وعنوانه الخدمة الشاملة والاسرع بالكلفة الاقل ، فان البنوك الالكترونية فرصة لتحقيق معدلات افضل للمنافسة والبقاء في السوق ، وببساطة ، فان الظن ان البنك الالكتروني مجرد ادارة لعمليات مصرفية وحسابات مالية ظن خاطئ ، لان التقنية تتيح للزبون بذاته ان يدير مثل هذه الاعمال ولا يأبه بها ، ان وجود البنك الالكتروني مرهون بقدرته على التحول الى موقع للمعلومة ومكان للحل المبني على المعلومة الصحيحة ، انه مؤسسة للمشورة ، ولفتح آفاق العمل ، انه مكان لفرص الاستثمار وادارتها ، مكان للخدمة المالية السريعة باقل الكلف ، مكان للادارة المتميزة لاحتياجات الزبون مهما اختلفت ، مكان لما يمكن ان تسميه ، وقفة التسوق الواحدة ( One - stop shopping ) . كموقع Intuit Quicken. Com اذ يلحظ المستخدم ان هذا الموقع يقدم خدمات مالية وضريبية واستشارية واستثمارية ويعرض حزما من الخدمات الشاملة تتلاقى مع متطلبات الزبائن لحل مشكلاتهم .
كما ان الاتجاه نحو الدفع النقدي الالكتروني المصاحب لمواقع التجارة والاعمال الالكترونية يقدم مبررا لبناء البنوك الالكترونية ، فشركات التامين النفط ، الطيران ، الفنادق ، …الخ تتجه بخطى واثقة نحو عمليات الدفع عبر الخط او الدفع الالكتروني ، وهي عمليات تستلزم - ان لم يكن موقع الشركة يوفر وسائل الدفع النقدي - وجود حسابات بنكية او حسابات تحويل او نحوها ، وترك الساحة دون تواجد يعني دفع القطاعات المشار اليها الى ممارسة اعمال مالية على الخط لسد احتياجاتها التي لا توفرها جهات العمل المصرفي المتخصصة .
واللجوء الى البنوك الالكترونية ، لجوء لاحد وسائل المنافسة ودرء مخاطر المنافسة المضادة، وهو ايضا لجوء الى تقديم خدمات شاملة بوقت قصير من عدد محدود من الموظفين ولقاء كلف اقل ، باعتبار ان البنك الالكتروني يوفر في كلفة موجودات الوجود الفعلي للبنك ( المقر والموظفين والمصروفات والفروع وغيرها ) لكن علينا ان نعلم ان الوفرة في تكلفة تقديم الخدمة لا يتعين ان تعود للبنك نفسه ، فهذا لا يقيم فرقا بينها وبين الخدمات غير الالكترونية ، لهذا تقوم البنوك الالكترونية على قاعدة رئيسة اخرى وهي ان الوفرة في كلفة الخدمة عائد تشاركي بين البنك والعميل ، ومن هنا كانت بدلات تقديم الخدمة للعميل اقل بكثير مما يؤديه بالنسبة للخدمات الشبيهة غير الالكترونية .
قد لا يكون صحيحا قول احد اشهر باحثي البنوك الالكترونية ان الاتجاه الحتمي نحو البنوك الالكترونية يوجه رسالة الى البنوك التقليدية - كما يسميها - مضمونها ان اللعبة قد انتهت ، ( Game is Over ) ، ربما في ذلك مبالغة ، فلا يزال العمل البنكي - سيما ضمن محاولاته اللحاق بركب التقنية واستثمار التكنولوجيا - قائما ومزدهرا ، لكن الخشية من تطورات دراماتيكية في وقت لا تتوفر لنا القدرة ولا الخيارات للتوائم معها ، او ربما نكون عندها قد تاخرنا كثيرا في ظل حقيقة ان الوجود المبكر على الشبكة عامل هام من عوامل النجاح .
2 اتجاهات التعامل المالي على شبكة الانترنت وواقع البنوك الالكترونية
جاء في دراسة قيمة حول البنوك الالكترونية اجرتها مجلة انترنت العالم العربي ( وهي على جزئين نشرت على تباعد فيما بينهما ) ان احدى الدراسات المسحية التي اجرتها شركة efunds ، وهي شركة لتحويل الاموال الكترونيا تملكها مؤسسة deluxe corporation تشير ” الى ان انجاز الاعمال المصرفية على شبكة ويب ، ما زال معقدا جدا ، وان الكثير من العملاء ما زالو متخوفين من الناحية الامنية . ويقول ماثيولاولر ، كبير المديرين التنفيذيين لشركة Online Resources ، التي توفر الخدمات المصرفية الفورية لحوالي 400 شركة في الولايات المتحدة : “هذه مشكلة كبيرة ، ويبدو ان هناك تذمر على نطاق واسع بين المستهلكين ، الذين يطالبون بتبسيط هذه الخدمات ” واستقطبت الدراسة المسحية التي اجرتها شركة Delux ، تعليقات من 400 شخصا لديهم حسابات مصرفية فورية ، او ابدو رغبة في فتح حسابات من هذا النوع . وقال 365 شخصا منهم (83 بالمئة) ، ان تعاملاتهم مع المصارف عبر انتر نت افضل من تعاملاتهم مع المصارف التقليدية . ومن افضل المنافع التي يتمتع بها هؤلاء ، قدرتهم على الوصول الى حساباتهم خلال الاربع والعشرين ساعة ، يوميا ، وقدرتهم على مشاهدة ارصدة حساباتهم ، واستعراض كشوف الحركات التي يجرونها على حساباتهم ، فوريا ، بالاضافة لتمتعهم بخدمة دفع فواتيرهم عبر الشبكة وقال 88 شخصا ( 20 بالمئة ) ، من الذين شاركوا في الدراسة انهم باشروا عملية التسجيل ، للحصول على حساب مصرفي عبر الانترنت ، الا انهم لم يتموا تلك الاجراءات . وقال 28 بالمئة منهم انهم لا يثقون بأمن التعاملات الفورية وأفاد 26 بالمئة ممن لم يستكملوا اجراءات الحصول على حسابات عبر انترنت ، ان هذه العملية تتطلب طباعة العديد من النماذج ، وارسالها بالبريد او بالفاكس ، وقال 25 بالمئة منهم ان عملية ايداع الاموال غير ملائمة لانها تتطلب ايداع الشيكات الورقية .”" و اضافت المجلة ان ” نتائج دراسة مسحية اخرى اجرتها مؤسسة pis global اظهرت ان 7% من المنازل الامريكية تسخدم الخدمات المصرفية عبر الانترنت ، وهي زيادة تبلغ 67% عما كان عليه الوضع عام 1998 ، وتنبأت الدراسة ان ترتفع نسبة المنازل الامريكية التي تستعمل الخدمات المصرفية عبر الانترنت الى 20% عام 2002 . وعلى الرغم من اتن مستقبل الخدمات المالية المتكاملة عبر الانترنت يبشر بنجاح كبير الا ان نتائج الدراسة تذكر ان المسائل المتعلقة بخدمة العملاء ما زالت بحاجة الى جهود كبيرة لتحسينها [مجلة انترنت العالم العربي - عدد 4 ص 17] .
ولا يقف التعامل المالي على شبكة الانترنت في حدود العلاقات المصرفية او تعاملات التسوق في بيئة التجارة الالكترونية ، اذ الى جانبهما تبرز عمليات البورصة عبر الانترنت ، ففي السنوات الاخيرة انشأ عدد كبير من الشركات والاشخاص مواقع خاصة على الانترنت في حقل انشطة تداول الاسهم ( البورصة ) ، والاصل في اعمال الوساطة التي تمارسها جهات السمسرة ، حصول هذه الجهات على عمولات بدل خدماتها ، وهي في بيئة الانترنت اقل منها في العالم الحقيقي ، وهنا تظهر ميزة استغلال الانترنت. [من ابرز مواقع سماسرة البورصات موقع E-Trade وعنوانه على الشبكة http://www.datek.com//Datek او http://www.etrade.com//charles schwab وموقع http://www.fidelity.com//Fidetity وعنوانه و http://www.eschwab.com/ ] وثمة ميزة اخرى وهي ان عالم البورصة عبر الانترنت اتاح فرصة التعامل والاستثمار في هكذا انشطة بمبالغ قليلة مما فتح الباب امام فرص استثمار برؤوس اموال منخفضة .
2-1 اتجاهات البنوك العالمية في حقل العمل المصرفي الالكتروني.
ان الدراسات التحليلية التي اجريناها على مواقع البنوك الالكترونية اضافة الى الدراسات البحثية الصادرة عن مؤسسات الابحاث المختلفة ، والتي نشير اليها في اكثر من موضع من هذا الفصل ونتناولها بالتفصيل في الكتاب الرابع من هذه الموسوعة ، تظهر ما يلي :-
-
1- غالبية مواقع البنوك على الانترنت مواقع تعريفية معلوماتية وليست مواقع خدمات مصرفية على الخط.
-
2- هناك اتجاه دولي للتواجد على الانترنت لكن وفق التقييم الاستراتيجي فان مجرد الوجود علىالانترنت ليس هو الغرض المطلوب بقدر ما هو مطلوب استثمار هذه البيئة في نشاط فعال وباقتدار .
-
3- ان الكثير من مواقع الانترنت البحثية توفر مداخل شاملة لكافة مواقع البنوك على الانترنت وهذا يعني قدرة المستخدم على التحرك بين هذه المواقع بسهولة للوصول الى افضل عروض متاحة ، ومن هنا فان اهم استراتيجية في واقع البنوك على الانترنت هي ان يدرك القائمون عليها ان الكل يراك وما تظنه مميزا قد يكون عاديا بالنسبة للغير .
-
4- لا تزال الولايات المتحدة الامريكية في مقدمة الدول في حقل اتمتة العمل المصرفي، ومع ذلك فان من بين 10 آلاف بنك ومؤسسة مالية ثمة ما يقارب 3500 موقع تتشارك في بعضها العديد من المؤسسات ، وان